?>

ماذا بعد نشر لوائح المتفرغين بوزارة التربية الوطنية؟

MEN

بمناسبة انعقاد جلسة الأسئلة الشفهية ليوم الثلاثاء 23 أبريل 2013 من دورة أبريل 2013 المخصصة لمراقبة العمل الحكومي بمجلس المستشارين، وجه فريق التحالف الاشتراكي سؤالا آنيا لوزير التربية الوطنية حول ما بعد نشر الوزارة للوائح المتفرغين .

وفيما يلي نص السؤال وجواب السيد الوزير مع التعقيبات

(تعقيب ذ.عبد اللطيف أعمو والسيد وزير التربية الوطنية).

وقد أشار السيد وزير التربية الوطنية محمد الوفا٬ في معرض رده على السؤال الآني لفريق التحالف الاشتراكي٬ إلى أن عدد المتفرغين في قطاع التربية الوطنية بلغ رقما “مهولا”٬ مؤكدا أن الوزارة بصدد وضع حد لهذه الظاهرة التي استفحلت في السنوات الأخيرة.

وأوضح في ذات الوقت أنه تم تصحيح 229 وضعية تقدم أصحابها ببيانات ووثائق إلى المصالح المعنية تفيد ممارستهم لمهامهم التربوية والإدارية بشكل طبيعي٬ فيما تنتظر تسوية باقي الحالات الأخرى وذلك بعد صدور لوائح المتفرغين.

مع العلم أنه سبق للوزارة أن نشرت على البوابة الإلكترونية لوزارة التربية الوطنية ، استنادا على معطيات قاعدة البيانات الخاصة بمديرية الموارد البشرية للوزارة والمصالح المعنية بوزارة الاقتصاد والمالية، لائحة رجال ونساء التعليم المدعوين لتسوية وضعيتهم، والذين تبين أنهم يتلقون رواتبهم كاملة ولا يقومون بأي عمل داخل الوزارة.. ويتعلق الأمر بـ 568 من الموظفين والموظّفات .

كما قامت وزارة التربية أيضا بنشر لائحة الموظفين الموضوعين رهن إشارة المؤسسات والهيئات والجمعيات ذات الطابع السياسي والثقافي، وذلك من على ذات البوابة الرقمية.. كما عممت  الوزارة بـــلاغا في الموضوع تؤكد من خلاله أن هذه الخطوة تأتي لـ “تحسين وعقلنة تدبير الموارد البشرية ٬ بضبط مختلف العمليات المتعلقة بهذا المجال وسعيا لإطلاع الرأي العام الوطني والأسرة التعليمية على نتائج هذه العملية”.

إحاطة المجلس علما بقضية طارئة:

عبد اللطيف أعمو يدعو في مجلس المستشارين إلى الابتعاد
عن السياسوية والمزايدات في مسألة الوحدة الترابية

دعا عبد اللطيف أعمو عضو فريق التحالف الاشتراكي بمجلس المستشارين (حزب التقدم و الاشتراكية ) إلى الترفع عن الصراعات و الابتعاد عن المزايدات السياسوية في كل ما يتعلق بالقضية الوطنية وذلك خلال إحاطة المجلس علما بقضية طارئة في بداية جلسة الأسئلة الشفوية بالمجلس يوم الثلاثاء الماضي، وفيما يلي نص إحاطة الأستاذ أعمو:

تعيش القضية الوطنية الأولى في الظروف الراهنة، مرحلة جد دقيقة ،مرحلة مفاجئة تتطلب من الشعب المغربي بكامله، وبالخصوص من القوى الحية و المنتخبين والنخب، وعلى الأخص البرلمان، أن يلعب دورا أساسيا في تقوية تماسك المجتمع وتقوية الجبهة الداخلية وترك الخلافات جانبا والابتعاد عن كل السياسوية والمزايدة في مسألة وحدتنا الترابية.

إن كل خلط في النقاش السياسي وفي المصارعة السياسية يعد خطرا على قضية وطننا، لأنها تعطي صورة كأن القضية لا يشملها الإجماع. 

فالقضية هي قضية أمة بقيادة صاحب الجلالة، وبالتالي فلا نقبل أن يكون هناك خلاف أو تردد في القيام بالواجب، لأن المسألة تعتبر جهاد أمة. 


فلذلك، علينا أن نستحضر هذا الواجب في كل لحظة، ومرحلة اليوم تستدعي أن نكون متواجدين في مواقعنا كبرلمانيين، كمواطنين للدفاع عن وحدة الوطن. 


كما أن هذه القضية تذكرنا بأن المسألة ليست ظرفية وأن معالجتها والاهتمام بها هي الدائمة، وأنها تحمل هذه اللحظة مؤشرا قد يساء فهمه من خلال، ربما، تدبير هذه الإشكالية أو ما هو بمحيطها. فالمسألة إذن لا تتوقف عند لحظة معينة بل هي عمل مستمر إلى حين انتهائنا.


مسألة ثانية، لابد من الإشارة إليها وهي أن هناك أمل وتفاؤل كبيرين بخصوص اجتياز هذه المرحلة بسلام ونجاح إن شاء الله، وأن دور أصدقاء المغرب، حسب الأخبار التي تصلنا، ربما ستكون فرصة جديدة لإظهار الحق المغربي، وأن يتجنب الخطأ الذي تدفعنا إليه أو تدفع المغاربة إليه الولايات المتحدة في تبني مقترح قد يكون يحمل في طياته مخاطر للأمن ومخاطر الاستقرار، إضافة إلى أنه فيه خرق للقانون الدولي والمواثيق الدولية ومفاهيم السيادة.


فأملنا في فريق التحالف الاشتراكي أن نستحضر جميعا هذا الوعي وهذا الوازع، وأن نترفع عن كل ما قد يؤدي إلى التشتيت والمساس بجبهتنا الوطنية.

للاطلاع على مستجدات الملف

مصادقة مجلس الأمن يوم الخميس 25 أبريل على القرار المتعلق بالصحراء المغربية

 









  1. mohamed el mokhtari قال:

    LA PROBLÉMATIQUE DES FONCTIONNAIRES FANTÔMES ?

    Le phénomène des fonctionnaires qualifiés de fantômes a toujours existé, c’est leur nombre qui a varié en augmentant. Un ancien Ministre de l’Education Nationale l’avait évoqué en pleine séance des questions orales au niveau du Parlement en se limitant à son Département, il avait parlé à l’époque d’un chiffre avoisinant les 30000. Somme toute, ce phénomène existe, on en a entendu parler à maintes reprises officiellement et même lors des discussions à bâtons rompus les fonctionnaires désavouent cet état de fait déplorable. La pléthore des fonctionnaires est aussi un fait accompli aussi bien au niveau des Administrations publiques qu’à celui des Collectivités locales. Le mal de la pléthore n’a pas atteint seulement les secteurs précités, il s’est ramifié d’une manière tentaculaire tous azimuts ne se limitant pas seulement aux personnes physiques ciblées par les deux articles. Dans ce sens la pléthore avait atteint en 1998 le Gouvernement de l’Alternance qui avait vu le jour avec presque 43 membres, chiffre qui avait fait coulé beaucoup d’encre. Concernant les personnes morales, depuis 1972 à ce jour ce mal est devenu chronique, le nombre des entreprises publiques a augmenté selon le rythme d’une progression géométrique au point qu’il était question à ce qu’un coup de hache soit donné à ces entreprises qui pullulent. L’univers de la Politique a été aussi atteint par la pléthore des Partis politiques, 34 ou plus !. Concernant les vrais fonctionnaires fantômes il est tout à fait logique à ce que les pouvoirs publics prennent à leur encontre les mesures qui s’imposent et dont quelques unes ont été citées dans les deux articles et ce évidemment après avoir procédé à leur recensement bien que le chiffre rond de 80000 cas soit cité à savoir est ce qu’il est arrêté par défaut ou par excès. Par exemple à Casablanca le chiffre des fonctionnaires des communes s’élève à 25000, c’est un exemple de pléthore, un fonctionnaire pour 120 habitants selon les résultat du recensement. A Safi plus de 2000 fonctionnaires dépendent de la commune urbaine de la Ville à raison d’un fonctionnaire pour 150 habitants. Comme on dit il n’y a pas de fumée sans feu, quels les facteurs générateurs de ce phénomène, s’ils sont objectifs les pouvoirs publics doivent remédier à la situation en réfléchissant patiemment sur les solutions. Quant aux facteurs subjectifs les mesures préconisées sont en elles même la solution. La question quoi reste posée est la suivante : En quoi la masse des fonctionnaires marginalisés est responsable de sa situation atypique ?.Ils sont certes nombreux, de différentes catégories du bas de l’échelle de la fonction publique jusqu’à son plafond. Tout responsable de haut niveau est conscient du système largement ouvert de la formation des cadres moyens et supérieurs en l’absence de toute planification prenant en considération les besoins réels à l’instar du système des grandes écoles où la formation s’effectue selon un calendrier préétablis et échelonné au fil des années. Pourquoi on n’a pas parlé du phénomène du sous emploi, de l’excès d’organes pour une seules fonction ou le contraire l’excès de fonctions par un seul organe. Tous ces dysfonctionnements existent avec tous leurs effets négatifs qui ont duré assez longtemps. Le tableau clinique de cette pathologie est diversifié pour ne pas dire labyrinthique et épars, on ne s’attaque qu’aux effets par des actions répressives alors qu’une approche étiologique est toute indiquée afin de déceler le mal générateur de ces situations atypiques dans son foyer et par conséquent l’action à mener va être efficace et justifiée.

    Mohamed ELMOKHTARI – SAFI

  2. mohamed el mokhtari قال:

    الإصلاح الشمولي لن يتم إلا بعد تطهير المرافق و المؤسسات العمومية و الجماعات الترابية و ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان
    أصاب أحد الباحثين في شأن الإدارة حين قال : (( من عجائب صدف اللغة العربية أن مصطلح ( الإدارة ) يتجانس بصورة غير تامة مع مصطلح ( إرادة ) أي أن الكلمتين تتكونان من نفس الحروف و لا تؤديان نفس المعنى و المقصود من ذكر هذه المقاربة هو أن إصلاح الإدارة المغربية ظلت تنقصه الإرادة و العزيمة الواضحتان … و الإدارة المغربية ظلت تعاني قرابة أربعين سنة من علل و أمراض مزمنة يستعصي علاجها )) على أي كما يقول المثل الشعبي (( عمش العين خير من عماها )) لننتعش بالأمل كما قال شاعر : أعلل النفس بالآمال أرقبها – ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
    ما زال المواطن يلاحظ غياب ترشيد النفقات عبر ممارسات تؤكد عدم احترام ما نص عليه الدستور في الجانب المتعلق بالحكامة الجيدة و كذلك عدم احترام القرارات الحكومية و التي يتم التذكير بها كلما حلت حكومة جديدة و يبقى المنشور و الدوريات حبرا على ورق. و الحكومة أحيانا لا تحترم التزاماتها و تعهداتها التي تضمنها التصريح الحكومي و الذي حضي بالتصويت الإيجابي من طرف السلطة التشريعية التي تمثل الأمة و بالتالي تصبح الحكومة متمتعة بثقة البرلمان. تفعيل و تطبيق البرنامج الحكومي يتم عن أداة عمل وضعها الدستور رهن إشارة الوزير الأول أي الحكومة و هذه الأداة هي الإدارة، الإدارة العمومية أو المرفق العمومي . يقول المثل الشعبي ( يديك منك واخا مجدامة ) و قال وزير أول سابقا بعد أن مارس مهامه بضعة أشهر : (( إدارتنا قاتمة و لا تبعث على الارتياح )).
    غريب استمرار تواجد بعض العينات الخبيثة من المسؤولين بمختلف قطاعات الدولة تتعامل بطرق تخلو من أبسط بديهيات الأخلاقيات. أكثر من هذا فهي من صنف المرتشين و مختلسي المال العام و عموما هذه النماذج الخبيثة لا تستحي و لا مبادئ لها و لا خلق . في غياب المحاسبة و الردع تبقى إحالة هذا الصنف من الفاسدين إلى التقاعد الوسيلة الوحيدة لفك رقبة مستعملي المرفق العمومي من قبضته. الأمر يتعلق بشبه مافيا منظمة و متشعبة تتحرك عبر قنوات تتواصل بانتظام من أجل ابتزاز المواطن . أناس اغتنوا على حساب المال العام مستغلين مواقعهم داخل الإدارة العمومية وأصبحوا يستفيدون من الحماية لدرجة أن المواطن بدأ يتساءل هل فعلا هؤلاء موظفو الدولة أم رجال أعمال ؟.
    قال الله عز وجل : — وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44) وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (45) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46)—
    المواطن المغربي دائما ينتظر و يتمنى و كما قال مفكر و رجل سياسة ( ما زلنا بقاعة الانتظار و المعرفة لا سلطة لها ), مرت الآن 16 شهرا على تنصيب الحكومة و ما زال المواطن يتمنى ما يلي : = أن تنجح الحكومة المعينة في محاربة آفة فيروس الرشوة و الاختلاسات = أن تنجح كذلك في وضع حد لاقتصاد الريع. = أن تلغى الامتيازات الممنوحة على حساب المال العام. = أن يصرف المال العام بناء على الشفافية و النزاهة و العقلنة = أن عيد هذه الحكومة النظر في المفتشيات العامة لمختلف الوزارات بهدف تمتيعها باستقلالية = أن يتم افتحاص مزاينيات الجماعات الترابية وباقي المؤسسات العمومية .= أن تتم محاسبة من أفسدوا المرافق العمومية = أن تنجح الحكومة المعينة في رد الاعتبار لقوة القانون تجاه من يصولون و يجولون و ينهبون و يستغلون وسائل الدولة لأغراض شخصية في تحد صارخ لكل الاعتبارات و في استفزاز يومي واضح و مباشر للمواطن المغربي الذي ما زال ينتعش بالأمل من أجل القضاء على كل أوكار الفساد و الإفساد الإداري و المالي و السياسي . = أن تضع حدا لتقنيات الزبونية و المحسوبية التي قادت الانتهازيين و الوصوليين إلى مواقع القرارات المصيرية طيلة عقود من زمن العبث بالمصلحة العامة و بخرت مبدأ تكافؤ الفرص . = أن تسهر من أجل ترجيح الكفة لصالح قوة القانون لا قانون القوة و الجاه و المال خاصة المكتسب حراماعن طريق الارتشاء و الاختلاسات و استغلال النفوذ و المواقع بهرم الدولة على مستوى المرافق العمومية . = أن تسهر على التفعيل الحقيقي و الملموس لكل المفاهيم التي أسست منذ 12 أكتوبر 1999 من أجل خدمة المصلحة العامة في إطار الشفافية و النزاهة و احترام القانون و الامتثال له . = أن تحارب كل التعاملات التحقيرية للمواطن و التي تستهدف كرامته . = أن تطهر أجواء المرافق العمومية بدون استشناء من الأبطال الإشكاليين الذين ما زالو ا يحنون لسنوات الرصاص، أعداء و مقاوموا ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان و دعم أسس دولة الحق و الإنصاف على أساس قوة القانون و سموه و سيادته .= أن تسهر على التوزيع العادل لثروات هذا البلد السعيد بهدف القضاء على الفوارق الاجتماعية . = أن ترد الاعتبار للشواهد العليا حتى لا يستمر الحاصلون عليها، بجدارة واستحقاق في ظروف قاهرة، يستغلون ( قبح الله الفقر الذي يؤدي حتما إلى الحرمان و الجوع و فقدان كل أمل في العيش الكريم ) و خير مثال على هذا الحيف و الظلم في حقهم هو العمل الذي يقومون به في المركبات التجارية. بحيث تجد حاصلا أو حاصلة على شهادة عليا يقوم بعمل جزار أو منظف أو حارس و بالموازاة حامل نفس الشهادة يقوم بمهام تناسب تكوينه، هذا لا يعني تحقيرا للأعمال المشار إليها و لكن الموضوعية و المنطق و مبدأ الإنصاف يحتم التكافؤ في الفرص نسبة للمستوى الثقافي . = أن تسلط نور التطهير و التخليق على الإدارة التي ما زالت أجواؤها قاتمة و ملوثة بآفات و على رأسها فيروس الرشوة. = أن تضرب على أيدي كل من سولت له نفسه إفساد هذه المرحلة التاريخية في تدبير الشأن العام. = أن تتمكن من إقناع بعض الرؤوس الإدارية و البيروقراطية بأن المسؤولية تكليف و ليست تشريف و في هذا السياق قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله: “لقد كان الحكم أمانة يتهيبها أصحاب الطاقات الكبيرة فأصبح شهوة يتطلبها أصحاب الغرائز العامة وكان تسخيرا للدنيا في خدمة الدين فأصبح تسخيرا للدين والدنيا جميعا في خدمة أشخاص تافهين وأسر كذوبة ” = أن تفك رقبة مدينة أسفي من قبضة المفسدين و الانتهازيين و الوصوليين و المرتزقة الذين هدموا المدينة و خربوها و أفسدوا سمعتها و همشوها و شجعوا البناء العشوائي و التجارة العشوائية و بالتالي تمت قرينة و ترييف المدينة.
    قال تعالى : (( قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا )) (( وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مسئولا )) — قال تعالى ((بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين )).و ما دام الإنسان في هذا الكون يعيش على الأمل فما على الجميع إلا الانتعاش به كما قال شاعر : أعلل النفس بالآمال أرقبها – ما أضيق العيش لولا فسحة الأملو الأمل بالمناسبة معقود على العمل البناء المنتظر من الفريق الحكومي مصداقا لقوله تعالى : (( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ )).
    و في الختام وجب التذكير بمقتطف من خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز 2011 بخصوص ضرورة احترام روح الدستور : (( أي ممارسة أو تأويل مناف لجوهره الديمقراطي يعد خرقا مرفوضا مخالفا لإرادتنا، ملكا و شعبا )).
    و من بين الظواهر التي تفقد الأمل لدى المواطن ما يلي :
    1 – استمرار استفحال الرشـــــــــــــــــــــــــــوة و استغلال النفوذ و السطو على خيرات البلد.
    2 – الاختلاسات و سوء تدبير المال العام و غياب الحكامة الجيدة و الشفافية في صرف المال العام.
    3 – استمرار اشتغال آلية الزبونية و المحسوبية في إسناد المهام و الوظائف إلى من لا يستحقها و هذا نموذج يزدوج فيه الفساد بتضييع المصلحة العامة من جهة و و هدر المال العام و التقليل من القدرة الإنتاجية من جهة أخرى.
    4 – استمرار إسناد مهام لمن لا يستحقها و بالتالي تتم إهانة من هو كفؤ.
    5 – استمرار تحقير المواطن و تصغيره على مستوى بعض مرافق الدولة عبر التسويف و الإرجاء و العرقلة و حتى الإهانة.
    6 – استمرار رقود عدة مسؤولين بالمكاتب الفاخرة و المكيفة بعيدا عن هموم المواطنين و لكنهم يقتربون من أصحاب المال و الجاه، نتاج اقتصاد الريع الذي انتقلت عدوته إلى مجال السياسة.
    7 – استمرار غياب الأنسنة على مستوى عدة مرافق عمومية ما زالت تزخر بوجود ما يمكن الاصلاح عليهم بحفدة فرعون : العجرفة و التعالي و الأنانية و التعالي و التعامل اللالإنساني و عندما تسأل عنهم تفجع ، مجموعة من المرتشين و الانتهازيين و الوصوليين.
    8 – استمرار بعض السلوكات الشاذة و التي تتجلى في الاستعمال الفاحش و العشوائي لسيارات المهمة لأغراض شخصية في استفزاز مباشر لشعور المواطن الذي يسمع صباح مساء بالتطهير و الإصلاح و الحكامة الجيدة. هذا السلوك الشاذ و المتنافي إطلاقا مع مبادئ الحكامة الجيدة يتسم به مسؤولون معينون و منتخبون. سيارات فاخرة في ملكية الجماعات الترابية حضرية و قروية تجوب شوارع المدينة بدون أي مبرر خارج أوقات العمل. و بالموازاة و هذا هو أوج الاستهتار بالإنسان سيارات متهالكة و صدئة تنقل الموتى إلى المقبرة. إذن ما هو رأي أو رد كل مسؤول عن هذه البدع ؟
    9 – استمرار الغش في إنجاز الأشغال الكبرى و غياب المراقبة الحقيقية و المستمرة.
    10 – استمرار ظاهرة التملص الضريبي.
    11 – استمرار التمييز داخل المرافق العمومية
    مع الأسف الشديد مازال بعض المسؤولين خارج التغطية رغم إشارات قوية .
    بدون أخلاق لا يمكن تحقيق أي عمل إصلاحي، الأخلاق هي أساس دعم أي ورش إصلاحي و في هذا الصدد تجدر الإشارة إلى المقتطف التالي من رسالة ملكية سامية حول دعم الأخلاقيات في المرفق العام : ** دعم الأخلاقيات في المرفق العام” وهو الموضوع الذي أتى في إبانه نظرا لمكانة هذا المرفق والتصاقه بمصالح المواطنين ونظرا كذلكم لما أصبح يتعرض له من انتقادات وما يقتضيه من ترشيد وإصلاحات. ومن نافلة القول التأكيد على أن رعايته تأتي في طليعة اهتماماتنا وما طوقنا الله به من رعاية مصالح شعبنا رعاية تضمن حقوق الفرد والجماعة وتكفل للناس عيشة راضية كريمة. ولايتأتى ذلك إلا بسمو الأخلاق واستقامتها وتقويم ما قد يطرأ من انحراف عليها. فالأخلاق أساس من أسس الدولة تقوم بقيامها وتنهار بانهيارها. ومن هذا المنظور فان أول واجبات المرفق العام أن يلتزم بالأخلاق الحميدة وأن يخدم المواطنين بالإخلاص الجدير بالشأن العام والمصلحة العليا على النحو الذي يقتضيه الاختيار الديمقراطي في دولة الحق والقانون.من أجل ذلك كانت خدمة المواطنين عملا مجتمعيا متفتحا يوفر لكل الأفراد والفئات فرصة المساهمة في التنمية وحق الانتفاع بها ولقد عقدنا العزم على توجيه إدارتنا وجهة جديدة واصلاحها وتشجيع العاملين المخلصين الحريصين على القيام برسالتها المقدسة.**
    و من بين الأسس التي يرتكز عليها الدستور و التي تم التأكيد عليها في خطاب ملكي سامي تقوية آليات تخليق الحياة العامة،وربط ممارسة السلطة والمسؤولية العمومية بالمراقبة والمحاسبة بهدف ضمان أرضية سليمة للحكامة الجيدة التي خصص لها الدستور 18 مادة.
    و في الختام وجب التذكير بمقتطف من خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز 2011 بخصوص ضرورة احترام روح الدستور : “”” أي ممارسة أو تأويل مناف لجوهره الديمقراطي يعد خرقا مرفوضا مخالفا لإرادتنا، ملكا و شعبا”””./
    محمد المختاري – ناشط حقوقي
    – مركز حقوق الناس أسفي

    .

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموقع الرسمي للمستشار البرلماني عبداللطيف أعمو © www.ouammou.net © 2012