?>

حول الدائرة

carte2

من الطبيعي أن يتم ربط البرلماني بمجال ترابي معين. فالجداول التعريفية والمطبوعات الخاصة بالنشاط البرلماني تقدم البرلماني أولا انطلاقا من دائرته التشريعية. فيعرف البرلماني بكونه نائبا عن الدائرة الانتخابية الفلانية أو مستشارا برلمانيا عن الهيئة الناخبة كذا عن الجهة الفلانية كذا.

فرغم أن الوظيفة البرلمانية هي في المقام الأول وظيفة وطنية، باعتبار أن البرلماني ممثل للأمة تحت قبة البرلمان، فالعديد من المواقع البرلمانية تدرج ضمن قائمتها الرئيسية فقرة خاصة بالدائرة الانتخابية أو الاقليم الذي ينتمي إليه البرلماني صاحب الموقع.

واعتبارا بأن الوظيفة البرلمانية لعبد اللطيف أعمو وإدراج أهم محطاتها ضمن هذا الموقع تتضمن في المقام الأول الفترة الانتدابية بمجلس النواب (1997- 2002) كبرلماني عن دائرة تيزنيت التشريعية التي كانت تتضمن حينها خمس جماعات قروية (الساحل – أكلو-المعدر-بونعمان- سيدي بوعبداللي) بالإضافة لتيزنيت الحضرية ثم الفترة الانتدابية لعبد اللطيف أعمو كعضو بمجلس المستشارين ممثلا للهيئة الناخبة عن جهة سوس ماسة درعة (2003- 2009)، فمن الطبيعي أن نقدم تعريفا عن دائرة تيزنيت التشريعية وفكرة عامة عن إقليم تيزنيت ككل، ثم تقديما لجهة سوس ماسة درعة توسيعا للفائدة.

تعريف بالدائرة الانتخابية برسم انتخابات 1997

عبد اللطيف أعمو نائب برلماني (مجلس النواب)

2002-1997

دائرة تيزنيت التشريعية

ينقسم إقليم تيزنيت حسب التقسيم الإنتخابي لسنة 1997 إلى أربع دوائر انتخابية وهي : تيزنيت – سيدي افني – تفراوت – أنزي. وتضم الدائرة التشريعية الأولى لتيزنيت خمس جماعات قروية بالإضافة لتيزنيت الحضرية، حسب التوزيع التالي :

إقليم تيزنيت

أحدث إقليم تيزنيت سنة 1975 وينتمي إلى جهة سوس ماسة حيث يمتد على مساحة تقدر ب 8200 كلم2 أي 11,31% تقريبا من مساحة الجهة.

I– البنية الطبيعية :

1- التضاريس :باستثناء سهل تيزنيت المعروف ب “أزغار” والذي يقع بين وادي ماسة من جهة الشمال ووادي أدودو جنوبا على مساحة تصل إلى 273000 هكتار، فإن الطابع الجبلي هو الطاغي على باقي مساحة الإقليم (547000 هكتار) وذلك انطلاقا من نجود أيت باعمران إلى سلسلة الأطلس الصغير بدائرتي أنزي وتافراوت.

2 – المنــاخ :فيما يتعلق بالمناخ، فهو يتميز بشتاء بارد ورطب وصيف حار.أما المعدل السنوي للتساقطات المطرية فهو يتراوح ما بين 150 و200 مم.

II– التقسيم الإداري والجماعي :

1– التقسيم الإداري :يتكون الإقليم، حسب التقسيم الإداري من أربع بلديات وخمس دوائر. البلديات: تيزنيت، سيدي افني، تافراوت والاخصاص.الدوائر: تيزنيت (قيادتين)، سيدي افني (قيادتين)، تافراوت (ثلاث قيادات)، أنزي (أربع قيادات) والاخصاص (ثلاث قيادات).2 – التقسيم الجماعي :حسب التقسيم الجماعي يضم الإقليم 44 جماعة منها 4 بلديات و 40 جماعة قروية.

III – السكـــان :

1- تطور عدد السكان :حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى، فقد بلغ عدد سكان الإقليم سنة 2004 ما مجموعه 344831 نسمة أي ما يمثل حوالي 11,07% من مجموع سكان جهة سوس ماسة درعة (3.113653 نسمة).

2- توزيع السكان : بخصوص توزيع السكان فإن الحضريين يبلغون 82.858 نسمة والقرويين 261.973 نسمة، وذلك حسب إحصاء 2004.

المؤهلات الاقتصادية

I- الفلاحة :

تعتبر قلة الموارد المائية ونذرة التساقطات المطرية من أهم معوقات تنمية القطاع الفلاحي بالإقليم. كما أن المساحة الصالحة للزراعة لا تمثل سوى 23% من المساحة الإجمالية للإقليم المقدرة ب 185400 هكتار موزعة كالأتي:

– أملاك الجموع: 13400 هكتار.

– الأملاك المخزنية: 4200 هكتار.

– أملاك الحبوس: 9300 هكنار.

– الملكية الخاصة: 166870 هكتار.

ويمارس النشاط الفلاحي بطرق تقليدية الشيء الذي يجعله ينحصر في إطار الزراعة المعاشية خاصة الحبوب (الشعير والقمح الطري).فيما يخص الأشجار المثمرة، تأتي شجرة اللوز في المقدمة، إذ تغطي مساحة تصل إلى 6134 هكتار مع إنتاج سنوي يقدر ب 930 طن. أما الزيتون والنخيل فيأتيان في المرتبة الثانية ويغطيان مساحة تقدر على التوالي ب 3220 هكتار و1580 هكتار مع إنتاج سنوي يصل بالتتابع إلى 2230 طن و550 طن.

وتعتبر تربية الماشية المورد الرئيسي للسكان في بعض المناطق التي تعاني من ندرة الموارد المائية. وتبقى تربية الأغنام والمعز هي الأكثر انتشارا إذ يقدر عدد رؤوسها على التوالي ب: 90.000 و110.000 أما عدد رؤوس الأبقار، فلا يتجاوز 20.000.

وفيما يخص إنتاج الحليب، فإن الإقليم يتوفر على ثلاث مراكز لجمع الحليب. ويقدر الإنتاج السنوي من هذه المادة بأكثر من مليون ونصف مليون لتر.

وبالنسبة لتربية الدواجن فإن تموين الإقليم من لحم الدجاج يتم عبر 250 وحدة ممونة من طرف ثلاث وحدات لإنتاج الكتاكيت ويقدر الإنتاج بحوالي 2000 طن سنويا من اللحم ومليونين بيضة.

تقدر المساحة الغابوية بالإقليم بحوالي 238.000 هكتار أي ما يمثل 28% من مساحة الإقليم ويطغى عليها شجر أركان ب 236.000 هكتار، ومن الناحية الاقتصادية فإن الغابة تعتبر موردا أساسيا للسكان القرويين إذ تزودهم بالخشب وزيت أركان ووحدات الكلأ.

II – الصيد البحري :

يمتد إقليم تيزنيت على شريط ساحلي تبلغ مسافته حوالي 120 كلم وتختزن مياهه الإقليمية ثروة سمكية مهمة ومتنوعة وذات قيمة تجارية عالية، مما يجعل من الصيد البحري قطاعا أساسيا في النشاط الاقتصادي المحلي.

وهناك نوعان من الصيد يمارسان على صعيد هذا الإقليم: الصيد الساحلي التقليدي الذي يمارس بمراكز الصيد المنتشرة عبر الشريط الساحلي وخاصة بمراكز سيدي بوالفضايل، الركونت، اكلو وكريزيم والصيد الصناعي الذي يزاول بميناء سيدي إفني، حيث بلغت الكمية المصطادة برسم سنة 2005 :15.475.653 طن من السمك بقيمة إجمالية قدرت ب 56، 62.176.681 درهم و يعمل بهذا القطاع حوالي 4088 بحارا.

III – المعـــادن :

نظرا لتنوع تكويناته الجيولوجية، فإن التراب الإقليمي يحتوي على ثروات معدنية مهمة وأنواع مختلفة من صخور التزيين ومن أهم المواد المعدنية التي يزخر بها الإقليم نذكر: الحديد، الفيلد سباط، الموسكوفيط، الطالك، الذهب… وفيما يخص هذه المادة الأخيرة، فإن منجم إيوريرن الذي يقدر الاستثمار الإجمالي به حوالي 900 مليون درهم، سيمكن من إنتاج ثلاثة أطنان من الذهب الخام سنويا. وقد بلغ الإنتاج خلال الاسددس الأول من سنة 2006 643,97 كلغ من الذهب .

وتجدر الإشارة إلى أن عدد رخص البحث وصل إلى 115 رخصة و 7 رخص الاستغلال.

-IV الصناعة :

رغم توفر الإقليم على مؤهلات متنوعة من شأنها أن تحقق إقلاعا في المجال الصناعي فإن هذا الأخير يبقى دون المستوى. فيما يخص الوحدات الصناعية المهمة الموجودة بالإقليم فهي متمركزة بمدينة تيزنيت ويتعلق الأمر بشركة تيزنيت بلاستيك (60 عامل)، معمل إكادور (60 عامل)، المطاحن الكبرى لتيزنيت (81 عامل)، مركز تعبئة الغاز (54 عامل).

كما يتوفر الإقليم على منطقتين صناعيتين مجهزتين بمدينة سيدي افني ومنطقة صناعية أخرى في طور التأهيل بمدينة تيزنيت:

É المنطقة الصناعية “أ” بمدينة سيدي افني:

– تاريخ الإحداث: 1986.

– المساحة الإجمالية: 48 هكتار.

– المساحة المجهزة: 35 هكتار.

– عدد البقع: 49 بقعة.

– صاحب المشروع: جمعية المستثمرين.

É المنطقة الصناعية “ب” بمدينة سيدي افني:

– المساحة الإجمالية: 35 هكتار.

– عدد البقع: 381 مصنفة حسب نوع النشاط.

– تصنيع السمك: 52.

– مستودعات الصيادين: 232..

– مستودعات السمك: 86.

– المطاعم: 02.- التجارة والخدمات : 09.

– صاحب المشروع: مكتب استغلال الموانئ.

É المنطقة الصناعية بمدينة تيزنيت:

– المساحة الإجمالية: 38 هكتار 86 أر 91 س.

– عدد البقع: 459 بقعة.

– صاحب المشروع: المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء المنطقة الجنوبية.

– الكلفة التقديرية للمشروع: 59.800.000،00 درهم.

V – الصناعة التقليدية :

يعمل في هذا القطاع حوالي 3500 صانع تقليدي يمارسون مختلف الأنشطة الحرفية، إما بشكل فردي أو في إطار تعاونيات (10 تعاونيات منها ثلاث تعاونيات نسوية تضم 231 عضوا) أو جمعيات حرفية (17 جمعية تضم 470 منخرط). ومن أهم الأنشطة الحرفية الممارسة بالإقليم نذكر: صناعة الخزف، الدباغة، الطرز، صناعة الأحذية وصناعة الحلي المشتهرة على الصعيد الوطني بل حتى على الصعيد الدولي.كما يتوفر قطاع الصناعة التقليدية بالإقليم على مركز للتكوين المهني يخضع لنوعين من التكوين:

– التكوين بالتدرج: يستفيد منه 111 متدرج و متدرجة في حرف الصياغة، النجارة الفنية، الخياطة التقليدية و العصرية، المصنوعات الجلدية.

– التكوين النظامي: يستفيد منه 6 مسجلين بشعبة الصياغة، مستوى التخصص.

VI – السياحة :

يتوفر إقليم تيزنيت على مؤهلات سياحية مهمة تتجلى بالخصوص في بعض المناظر الطبيعية (قبة نابوليون – رأس الأسد بتافراوت – واحتا املن وأيت منصور بتافراوت) والمآثر التاريخية (القصر الخليفي – أسوار مدينة تيزنيت – القصبات والحصون (اكودار) – قصبة إليغ المشهورة بزاوية سيدي احمد اوموسى – رياض القائد عياد بجماعة الركادة ) وكذا الشواطئ الدافئة، مما سيمكنه من عرض نتوج سياحي متنوع من شأنه أن يجذب عددا مهما من السياح المغاربة والأجانب.

وتبلغ الطاقة الإيوائية للوحدات السياحية الموجودة بالإقليم حوالي 2662 سريرا منها 828 بالفنادق المرتبة.

VII – المؤسسات البنكية :

تتواجد بمدينة تيزنيت 13 مؤسسة بنكية وهي:

التجهيزات الأساسية

I – الكهرباء :

في ميدان الطاقة الكهربائية يتوفر الإقليم على بنية تحتية تتكون من أربعة مراكز للتحويل من نوع 60/22 ك ف (KV) أي ما يعادل قدرة منشأة تصل إلى 36,2 م.ف.أ (MVA).

أما شبكة نقل وتوزيع الكهرباء فقد بلغ طولها حسب نوع الجهد كما يلي :

وفيما يخص نسبة الكهربة بالعالم القروي فمن المنتظر أن تصل إلى 92% عند إتمام الشطر الثاني من برنامج الكهربة القرويPERG IV)).

II– الماء الصالح للشرب :

يشكو الإقليم من نقص كبير في الموارد المائية نظرا للخصائص الهيدروغرافية للمنطقة وقلة التساقطات المطرية.

ويبقى سد يوسف ابن تاشفين المزود الرئيسي للإقليم فيما يخص الماء الصالح للشرب وذلك بواسطة قنوات موصلة للماء يصل طولها إلى 134 كلم تزود ما يقرب من 142000 نسمة.

بالإضافة إلى مياه سد يوسف ابن تاشفين، بذلت السلطات العمومية مجهودات جبارة لتزويد سكان العالم القروي بالماء الشروب أهمها:

– 771 عملية تنقيب.

– 310 عملية تقب للاستغلال.

– 642 عملية حفر وتعميق الآبار.

– 232 عملية إعداد وتهيئة نظام التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة 35000 نسمة.

– 147 عملية بناء مطفيات.

هذه العمليات التي أنجزت ما بين 1995 و1999 أدت إلى رفع نسبة الربط بشبكة الماء الصالح للشرب من 30% سنة 1995 إلى 42% سنة 2000. ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 80% في أفق 2010.كما تم تزويد الاخصاص والدواوير المجاورة بالماء الشروب في إطار الشراكة المغربية البلجيكية.

III – الشبكة الطرقية وقطاع النقل :

ساهمت المجهودات التي بذلتها الدولة وبعض الجمعيات من أجل فك العزلة عن العالم القروي في توسيع الشبكة الطرقية بالإقليم. فقد وصل طول هذه الشبكة إلى 1343 كلم موزعة كما يلي :

وتتكون حظيرة الإقليم من :

– 469 سيارة الأجرة من الصنف الأول.

– 153 سيارة الأجرة من الصنف الثاني

– 123 حافلة للنقل العمومي للمسافرين منها 21 تنطلق من الإقليم34

–حافلة للنقل الحضري .

VI– الإتصالات :

شهد قطاع الاتصالات بالإقليم تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة. وفي هذا الصدد أنجزت عدة مشاريع خاصة في ميادين تبادل المعلومات، إرسال المعطيات، الشبكة المحلية ومؤخرا تم توفير خدمات النظام العام للهاتف المحمول.

أما في مجال تألية الشبكات الهاتفية بالعالم القروي فقد تم تجهيز مختلف مراكز الجماعات القروية بهذا النوع من وسائل الاتصال. ويتوفر الإقليم على سبع مراكز هاتفية، ثلاثة مراكز للإرسال، جهازان للاستقبال، جهاز استقبال بحري، خمس محطات للنظام العام لخدمات الهاتف المحمول ووكالة تجارية.

V – سد يوسف ابن تاشفين :

تبلغ الطاقة الاستيعابية لهذا السد حوالي 303 مليون م3 و تستعمل مياهه لسقي حوالي 19200 هكتار في حوض اشتوكة ومنطقة تسيلا وتزود بالمياه الصالح للشرب مدن تيزنيت سيدي افني ومركزي أكلو ومير اللفت إضافة إلى الدواوير الممتدة على طول قناة المد.

القطاعات الاجتماعية

I – التعليم:

من الأهداف الأساسية التي تضمن تنمية قطاع التعليم، تعميم التعليم الأساسي، تقليص الهوة الموجودة بين تمدرس الفتيات والفتيان، والرفع من جودة التعليم وكذا الخفض من نسبة الانقطاع.

وفي هذا الإطار وضعت عدة برامج لتحقيق هذه الغاية منها :

– البرنامج الوطني لدعم التمدرس بالعالم القروي.

– برنامج الأولويات الاجتماعية الذي يضم بناء وإصلاح البنايات المدرسية، شراء اللوازم البيداغوجية ثم التكوين المستمر لفائدة أطر التعليم.

II – التكوين المهني:

بلغ عدد مؤسسات التكوين المهني بالإقليم ما مجموعه 18 مؤسسة، من بينها 9 مؤسسات بالقطاع الخاص.أما عدد المتدربين بمختلف الشعب فقد وصل إلى 1457 منها 1012 متدرب بمؤسسات القطاع العام.

III – الصحة :

1- المؤسسات الصحية:


2- المؤسسات الاستشفائية:


يسهر على تقديم الخدمات الصحية هيئة تتكون من 93 طبيبا (69 طبيب عام، 24 طبيب اختصاصي) طبيبة أسنان، صيدلي، ثلاثة مساعدين طبيين و340 ممرض و تقني.

ويتكون القطاع الخاص من 19 عيادة طبية، مصحتين، 44 صيدلية، مختبران للتحليلات الطبية و7 أطباء في جراحة الأسنان.

كما يوجد بالإقليم مركز لتصفية الدم تم بناؤه وتجهيزه ابتداء من مارس 2000 و يسير حاليا من طرف وزارة الصحة و جمعية باني لدعم المؤسسات الصحية ومساعدة المرضى بإقليم تيزنيت

ويستقبل المركز حاليا 57 مصابا بداء القصور الكلوي، بجانب متابعة الحالات المستعجلة بمعدل 5 حالات شهريا.

ويضم هذا المركز التجهيزات الطبية الآتية:

– 6 أجهزة للتصفية.

– 6 أسرة.

– تجهيزات التناضح.

– أدوات طبية مختلفة.

IV – الشبيبة والرياضة :

تعمل في هذا الحقل أربعة (4) دور للشباب،تسع (9) نوادي نسوية،أربع (4) دور للحضانة، ثماني(8) مدارس رياضية، 104 فرقة رياضية، 41 جمعية رياضية و15 قاعة خاصة للرياضة.

V – التعاون الوطني :

في ميدان التعاون الوطني يحتوي الإقليم على :

تعريف بالدائرة الانتخابية برسم انتخابات 2003

عبد اللطيف أعمو مستشار برلماني (مجلس المستشارين)

2009-2003

الهيئة الناخبة : الجماعات المحلية

جهة سوس ماسة درعة

 

الاطار الاداري للجهة

 


 

تضم جهة سوس – ماسة – درعة عمالتي أكادير – إداوتنان وإنزكان – أيت ملول وأقاليم أشتوكة آيت باها وتارودانت وتيزنيت وورزازات وزاكورة.

 

 

 

 

كما تضم جهة سوس – ماسة – درعة 236 جماعة منها 24 جماعة حضرية و212 جماعة قروية. وهو أكبر عدد من الجماعات على المستوى الوطني .

التمثيلية داخل المجلس الجهوي

في إطار السياسة اللامركزية التي اعتمدتها بلادنا منذ أزيد من عشر سنوات تأسست الجهة كمجلس منتخب سنة 1997.

وتعتبر الجهة الاطار الاداري الأمثل لبلورة السياسة الاقتصادية والاجتماعية الجهوية.

ويتكون المجلس الجهوي من 110 عضوا يتوزعون كالتالي:

– 72 عضوا يمثلون الجماعات المحلية

– 30 عضوا يمثلون الغرف المهنية

– 8 أعضاء يمثلون المأجورين

كما يشارك بصفة استشارية في أشغال المجلس الجهوي 49 برلماني و 7 رؤساء للمجالس الاقليمية المكونة للجهة.

الموقع الجغرافي

تقع جهة سوس ماسة درعة وسط المغرب، حيث تحتل شريطا يمتد من المحيط الأطلسي إلى الحدود الجزائرية.

يحد الجهة غربا المحيط الأطلسي وجنوبا جهة كلميم – السمارة وشمالا جهتي مراكش تانسيفت – الحوز وتادلة – أزيلال وشرقا جهة مكناس – تافيلالت والحدود المغربية الجزائرية.

وتمتد الجهة على مساحة 72.506 كلم² أي ما يمثل أكثر من 10% من المساحة الإجمالية للمغرب.

مميزات الوسط الطبيعي

1 المناخ والتضاريس

تتميز الجهة بتنوع تضارسيها التي تتكون من السلاسل الجبلية والسهول والأراضي الصحراوية. وتمثل جبال الأطلس الكبير وجبال الأطلس الصغير أهم السلاسل الجبلية بالجهة. وهي تقسم الجهة إلى حوضين شاسعين : حوض سوس-ماسة والذي يضم سهول سوس اشتوكة وماسة من جهة، وحوض درعة من جهة أخرى.

وتعتبر هذه السلاسل الجبلية التي تتميز بها الجهة بمثابة خزان مائي طبيعي بالنسبة للجهة، نظرا للتساقطات الثلجية والمطرية المهمة التي تعرفها. مما يسمح بامتداد مدة جريان المياه الجوفية للسهول الواقعة بسافلة هذه الجبال.

وتتميز الشبكة الهيدروغرافية للجهة بتوفر أودية هامة، منها على الخصوص:

* واد سوس الذي ينبع من الأطلس الكبير.

* واد ماسة الذي ينبع من الأطلس الصغير.

* واد درعة (أطول واد بالمغرب) ينبع من الأطلس الكبير، ويخترق نجود ورزازات لينتشر في الصحراء قبل أن يصل إلى مصبه خارج التراب الجهوي قرب شاطئ طانطان.

ومما يميز مناخ الجهة بشكل عام كونه مناخا جافا لثأثره بعدة عوامل: التضاريس وساحل المحيط الأطلسي والصحراء.

وتتميز التساقطات بالجهة بالتباينات التي تعرفها سواء على المستوى المجالي أو على مستوى فترات التساقطات. ويبلغ المعدل السنوي للتساقطات ما يقرب من 249 ملم بأكادير. وتضعف هذه التساقطات كلما اتجهنا نحو المناطق الصحراوية، بحيث أنها لا تتعدى بورزازات مثلا 77 ملم .

ويلاحظ أن المعدل السنوي للتساقطات على المستوى الجهوي قد عرف انخفاضا ملحوظا. بلغ معدل التساقطات بأكادير سنة 2000-2001 125 ملم فقط وحوالي 11 ملم فقط بالمناطق الشبه الصحراوية ( واحات درعة).

ب- الموارد الطبيعية

الغطاء النباتي

تتوفر الجهة على موروث غابوي مهم، حيث تصل نسبة المساحات الطبيعية إلى حوالي 19.1% من المساحات المتواجدة على الصعيد الوطني سنة 1997.

وتغطي الغابة ما يقدر ب 16 % من التراب الجهوي، موزعة على مختلف أقاليم الجهة، إذ يتوفر إقليم تارودانت لوحده على 49 % من مجموع المساحة الجهوية، في حين – ورغم شساعة إقليمي ورزازات وزاكورة – فإنهما لا يضمان سوى 5.3 % من هذه المساحة.

تعد الغابة عاملا أساسيا باعتبارها تشكل حاجز طبيعيا أمام مجموعة من الظواهر كالتصحر وانجراف التربة وزجف الرمال، علاوة على دورها الحيوي في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

ورغم اختلاف وتنوع الغطاء بالجهة، فإن شجرة الأركان تحتكر أكثر من 63 % من المساحة الغابوية بالجهة. وتنتشر بسهلي سوس وماسة وجبال الأطلس الكبير والصغير الغربيين.

كما تغطي حوالي 730 ألف هكتار تتوزع على عمالات أكادير إداوتنان وإنزكان آيت ملول وكذا أقاليم اشتوكة آيت باها وتارودانت وتيزنيت.

يعد الأركان مكونا فريدا بالمغرب وذا أهمية إيكولوجية وسوسيواقتصادية، حيث يتعلق الأمر بشجرة ذات قابلية لمقاومة الجفاف ونذرة المياه. كما تتكيف مع فترات الحرارة المفرطة وهي ذات فعالية في وضع حد لظاهرتي التصحر وانجراف التربة.

وعلى المستوى السوسيو إقتصادي، تتميز منظومة الأركان بقيمتها في مجال الرعي من جهة، كما تستعمل الزيوت في التغذية والتجميل، ومن جهة أخرى يعد الخشب كمورد أساسي للطاقة. كما يستغل مجال الأركان في الفلاحة وخاصة الحبوب.

هذه الشجرة الفريدة التي طبعت الجانب الطبيعي والثقافي للجهة منذ قرون، أصبحت تتعرض في العقود الأخيرة إلى مجموعة من عوامل الضغط مثل التطور الديموغرافي والجفاف وكذا توسع المجال الرعوي والفلاحي.

نتيجة لكل هذه العوامل،اعترفت اليونيسكو سنة 1998 بمنظومة الأركان كمحمية عالمية، مما يحثم العمل على حمايتها في إطار استغلال معقلن يضمن الاستدامة.

الموارد المائية

يبلغ حجم الاستهلاك الفردي للموارد المائية ما يقارب 1.000 متر مكعب في السنة على الصعيد الوطني ( معطيات وزارة التجهيز سنة 1998). ويعتبر الخبراء هذا المستوى حدا فاصلا قبل دق ناقوس الخطر حول الاحتياطي السنوي من هذه المادة الحيوية.

غير أنه على صعيد الجهة، فإن الوضعية أكثر من مقلقة بالنسبة لما هو مسجل وطنيا. ويرجع ذلك إلى قلة التساقطات المطرية ومناخ الجهة الشبه جاف إلى جاف.

حسب تقديرات الحصيلة الهيدرولوجية لحوضي سوس ماسة ودرعة لسنة 1994 وآفاق 2025، سجلت الحصيلة الهيدرولوجية بالجهة عجزا واضحا، حيث بلغ الطلب على الموارد المائية سنة 1994 ما يربو عن 1.502 مليون متر مكعب.في حين لم يتجاوز العرض 1.420 مليون متر مكعب في نفس السنة. وحسب الإسقاطات المتوقعة لسنة 2025 سيبلغ الطلب 1.964 مليون متر مكعب

في حين لن يتجاوز العرض 1.620 مليون متر مكعب. تتوفر الجهة حاليا على تسعة سدود كبرى ومتوسطة وأربع قنوات لنقل المياه. وتبلغ حقينة السدود 371 مليون متر مكعب في السنة. وهو حجم يمثل 70% من الموارد المائية الممكن تعبئتها بحوض سوس ماسة.

ويقدر معدل واردات المياه بسد المنصور الذهبي على واد درعة ب 415 مليون متر مكعب. إلا أن هذه الواردات تتميز بعدم انتظامها بتوالي سنوات الجفاف.

ج- المجالات الخصوصية والهشة

الواحات

تتميز جهة سوس ماسة درعة بكونها تتوفر على مجموعة من الواحات خاصة بضفتي حوض درعة ودادس. وتمتد على مساحة تقدر ب 60.400 هكتار.

وتكتسي هذه المواقع الإستراتيجية مكانة هامة من حيث الدور التاريخي الذي لعبته كمحطات طرقية لتجارة القوافل وكذا إغناء الهوية الوطنية. وتتوفر واحات الجهة على موارد هامة، يمكن أن تساعد على تنميتها كما تزخر بمجموعة من المؤهلات تمكنها من المساهمة في دعم الاقتصاد الجهوي.

كما أن الخصائص الطبيعية الجذابة والثقافية المتنوعة تجعل منها منطقة إستراتيجية لدعم القطاع السياحي جهويا ووطنيا. وتعرف هذه الواحات بأنشطتها الفلاحية المكثفة خاصة منها زراعة الحبوب والنخيل الذي تعد شجرته شجرة الواحة بامتياز، إذ تبلغ مساحة النخيل بكل من واحات زاكورة وورزازات ما يقدر ب 10 آلاف هكتار.

وتبقى هذه الواحات مدعوة للعب دور حيوي في تنشيط المجال الاقتصادي والاجتماعي داخل التراب الجهوي.

الساحل

يمتد الشريط الساحلي للجهة على واجهة المحيط الأطلسي على طول يناهز 180كلم. تحده شمالا الجماعة القروية لإمسوان وفي الجنوب الجماعة القروية لسبوية. ويشكل هذا الشريط قطبا أساسيا لجذب مجموعة من الأنشطة السوسيو اقتصادية، كما يتسم بثقله الديمغرافي والعمراني والاقتصادي ويلعب دورا مهما في تنظيم المجال الجهوي.

ويضم ساحل الجهة ما لا يقل عن تسعة عشر موقعا للصيد من جميع الأصناف، من بينه ميناء أكادير الذي يعد الأكثر تجهيزا على الصعيد الوطني. وعلى العكس من ذلك هناك شواطئ تستعمل كمرافئ للصيد التقليدي منعدمة التجهيز، كفم أساكا. فضلا عن ذلك يضم ساحل الجهة مجموعة من نقط تفريغ المنتجات البحرية مجهزة وبعضها لا يزال في طور التهيئة.

وتجدر الإشارة كذلك إلى الغنى الإيكولوجي الذي يتسم به الساحل من خلال قربه من غابات الأركان وتوفره على مجموعة من الشواطئ والتلال الرملية الساحلية والمناطق الرطبة والأجراف الصخرية ومصبي كل من واد سوس وواد ماسة.

كما تتوفر الجهة على منتزه وطني يمتد من مصب واد سوس إلى أكلو ويعد بمثابة آلية للتدبير المجالي من خلال مساهمته في الحفاظ على الثروات الطبيعية وتشجيع السياحة الإيكولوجية.

المنزه الوطني لسوس ماسة درعة

أحدث المنتزه الوطني لسوس ماسة درعة بموجب المرسوم رقم 518-91-2 بتاريخ 8 غشت ويمتد على مساحة تقارب 33 ألف و800 هكتار. يحده شمالا واد سوس وجنوبا سيدي موسى أكلو.

ويضم المنتزه منطقة للمحافظة على الملك الغابوي ومنطقة للاستغلال التقليدي، وهي متواجدة على أراضي خاصة وجماعية،بالإضافة على شريط بحري يبلغ عرضه ثلاثة أميال بحرية على امتداد الساحل.

ومن بين المهام المنوطة بالمنتزه:

* إعادة تأهيل القدرات السكانية

* محاربة وحف الرمال

* تحسين إطار العيش

* استقبال وإخبار وتوعية العموم

 

كما يتسم المنزه بتنوع إيكولوجي بتوفره على مستوطنات تضم أصناف فريدة من الطيور والحيوانات المختلفة تجعل منه قبلة للسياحة الإيكولوجية.

وتجدر الإشارة إلى أن المنتزه قد وضع إستراتيجية مهمة تهدف إلى عقلنة وتنظيم الأنشطة مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وإنعاش السياحة الإيكولوجية.









الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموقع الرسمي للمستشار البرلماني عبداللطيف أعمو © www.ouammou.net © 2012