عبد اللطيف أعمو مرشحا عن جهة سوس ماسة في انتخابات مجلس المستشارين

A5 elections parl recto

انطلقت ابتداءا من يوم 18 شتنبر الجاري الحملة الانتخابية لانتخاب أعضاء مجلس المستشارين التي من المرتقب أن تجرى في الـ 2 أكتوبر القادم بمختلف جهات المملكة.

وقد ترشح ذ. عبد اللطيف أعمو، وكيلا للائحة حزب التقدم والاشتراكية بجهة سوس ماسة برسم الهيئة الناخبة لممثلي مجلس الجهة في استحقاقات مجلس المستشارين.

وبالمناسبة يقدم عبد اللطيف أعمو جردا مقتضبا لأهم محطات نشاطه البرلماني

طيلة الولاية التشريعية السابقة (2006- 2015)

مستهلا إياها بكلمة موجهة للسيدات والسادة اعضاء مجلس جهة سوس ماسة، هذا نصها:

أخواتي، إخواني، أعضاء مجلس جهة سوس ماسة،

لقد كان لي شرف تمثيل هيئتكم الناخبة في الولاية التشريعية السابقة بمجلس المستشارين. ووعيا مني بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقي، ظل هاجسي الأول طيلة هذه المدة الانتدابية، أن أكون أهلا لثقتكم وجديرا بها، وأن أكون ممثل جميع منتخبي جهة سوس ماسة درعة بالغرفة الثانية، بغض النظر عن انتماءاتهم وقناعاتهم السياسية. لقد حرصت على أن أكون برلمانيا حاضرا، حريصا على القرب من هموم المواطن، متحليا بسمة الانصات وراغبا في الارتقاء – قدر استطاعتي – بالعمل التشريعي إلى ما هو أحسن وأفضل. إن دستور 2011 بوأ الجهة مكانة راقية في التراتبية الترابية. لذا، فالتمثيلية البرلمانية للهيئات الترابية في حاجة إلى نساء ورجال قادرين على حمل الملفات التنموية الجهوية على أكثافهم بقوة، وعلى نهج سياسات قوية و مؤثرة، تكون في مستوى تطلعات ساكنة جهو سوس ماسة. جهتنا في حاجة إلى ممثل بمجلس المستشارين، قادر على الدفاع عن موقع الجهة الريادي وعن مقومات الهوية والثقافة الجهوية بقوة في ظل التعدد والتنوع. جهتنا في حاجة إلى برلماني متشبع بقيم الشفافية والوضوح و المسؤولية. لهذا، أضع بين أيديكم بعض أهم محطات عملي التشريعي وأدائي البرلماني داخل قبة البرلمان، ولو أنه ليس باليسير تقديم حصيلة كاملة وجامعة لفترة انتدابية حافلة بالعمل المتواصل وبالحضور الجاد والمتفاعل، لكنني سأحرص على تقديم صورة مركزة وهادفة لعملي البرلماني طيلة هذه الفترة الانتدابية.

وأنا اليوم ألتمس منكم التصويت على لائحة حزب التقدم والاشتراكية التي أقودها، وألتمس منكم تجديد الثقة ، وأعرض حصيلتي وعملي للانتقاد والمسائلة – وهذا طبيعي، وأمر محمود، لأنه من قواعد ومؤطرات المسؤولية السياسية، أن لا ينتظر المنتخبون إطراء أو مجاملة من أحد وكيفما كان انتماؤكم السياسي، وكيفما كانت قناعاتكم ، ألتمس منكم فقط أن تحكموا على هذا الجهد المتواضع، من منطلق نوعي يستحضر الجهد المبذول وحسن العطاء في خدمتكم وفي خدمة الجهة والوطن. فطيلة الولاية التشريعية السابقة، والتي كنت خلالها رئيسا للمجلس البلدي لمدينة تيزنيت وممثلا لجهتنا بمجلس المستشارين – والتي كانت من أكثر سنوات عمري حيوية، ومن أجملها إحساسا والتزاما وممارسة ميدانية، أتمنى بصدق أن أكون قد أديت الواجب ، وكنت في مستوى تطلعاتكم وانتظاراتكم. ولست أدري اليوم، إذا كنت قد أقنعت الكثيرين من بينكم بصدق نيتي وبجدية عملي وعطائي البرلماني، لكنني أقر أنني كنت – طيلة هذه الفترة الانتدابية السابقة – فخورا و سعيدا بأن أكون ممثلا لكم ولجهة سوس ماسة درعة بمجلس المستشارين.

أشكركم مقدما، وتقبلوا، سيدتي، سيدي، فائق احترامي وتقديري.

أخوكم عبد اللطيف أعمو









الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموقع الرسمي للمستشار البرلماني عبداللطيف أعمو © www.ouammou.net © 2012