المؤتمر الوطني لحقوق الطفل

oua-1

يشارك ذ. عبد اللطيف أعمو في أشغال المؤتمر الوطني لحقوق الطفل الذي ينظمه المرصد الوطني لحقوق الطفل بمراكش يومي 20 و 21 نونبر 2016 تحت شعار ” حماية وأمن الأطفال واليافعين من كافة أشكال العنف والاستغلال والإهمال، رهان حضاري والتزام جماعي”.

files

ويمثل هذا اللقاء الذي يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للطفل محطة أساسية في مسار النهوض بحقوق الطفل، باعتباره ينظم خلال السنة الأولى لانطلاق تنفيذ أجندة 2016 – 2030، مما سيمكن من توسيع النقاش والحوار وتبادل التجارب  والخبرات بين جميع المشاركين من ممثلي القطاعات والمؤسسات الوطنية المعنية والمنظمات الدولية وجمعيات المجتمع المدني ومختلف المتدخلين من طبيبات وأطباء ونساء ورجال القانون والتربية والتكوين والإعلام والثقافة والبحث العلمي، بجانب الشخصيات الوطنية والدولية المدعوة، إضافة إلى الشباب والأطفال المعنيين مباشرة بالإشكاليات المرتبطة بحقوق الطفل.

وهي مناسبة كذلك لإعطاء الانطلاقة لمشاريع ميدانية مؤسسة على شراكات بين مختلف المتدخلين ولتقديم مقترحات عملية كفيلة بتحقيق الأهداف المتوخاة.

وتتمحور أشغال المؤتمر الوطني لحقوق الطفل حول:

  • حماية وأمن الأطفال واليافعين من جميع أشكال العنف والاستغلال والإهمال
  • انطلاق البرنامج الوطني للاشعار والتبليغ حول حالات العنف والاستغلال
  • تقديم مشروع أسر الاستقبال لفائدة الأطفال المهملين
  • الصحة النفسية للأطفال واليافعين والشباب وأخطار المخدرات
  • برنامج مدن آمنة للأطفال ودور نساء ورجال التعليم في محاربة العنف والاستغلال ” برنامج طنجة – تطوان مدن آمنة للأطفال” نموذجا،

وفي هذا الإطار، سيلتئم نساء ورجال القانون والخبراء والمهتمون لتدارس مختلف مجالات الحماية القانونية للأطفال وتقديم المقترحات والأفكار من أجل بلورة “مدونة الطفل”،

  • تكافئ الفرص في الولوج إلى المعرفة لفائدة التلاميذ الذين هم في حاجة إلى دعم ومواكبة وكذا التلاميذ المتميزين،

كما سيتدارس المؤتمرات والمؤتمرون مختلف المجالات الحقوقية المتعلقة بمواضيع تمكين الفتاة والعناية بها وخصوصيات واحتياجات اليافعين والشباب (15-25 سنة) ومقاربات تعبئة الموارد المادية واللآمادية لتحقيق الأهداف تجاه الأطفال.

وفيما يلي تغطية القناة الوطنية الثانية للحدث (مسائية 20 نونبر 2016)

1d1baaf0902c212df76a0d4591f6a915









الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموقع الرسمي للمستشار البرلماني عبداللطيف أعمو © www.ouammou.net © 2012