تغطية التلفزة الرومانشية لرحلة دراسية بسويسرا

phsuisse

في زيارة لمرافق الإذاعة والتلفزة الرومانشية بمدينة كوار والتي تقدم خدماتها لفائدة إحدى الجهات اللغوية الأربعة بسويسرا، وهي اللغة الرومانشية. واكبت التلفزة الرومانشية زيارة الوفد المغربي أيام الأربعاء والخميس 25 و 26 أبريل 2012.

تميزت المحطة الثالثة للرحلة الدراسية التي قام بها الوفد المغربي لسويسرا بزيارة لمقاطعة لي كريزون Les Grisons ، وهي مقاطعة تتميز بكون جزء من ساكنتها تتحدث اللغة الرومنشية Le romanche . وهي لغة تتمتع بنظام خاص بسويسرا. وتعتمد كلغة رسمية، مثلها مثل اللغتين الألمانية والإيطالية، على مستوى مقاطعة ليكريزون.
زار الوفد المغربي يوم الأربعاء 25 أبريل 2012 مرافق إذاعة وتلفزة Radiotelevisiun Svizra Rumantscha المعروفة مجازا ب RTR ومقرها بمدينة كوار Coire أو Chur وهي الشركة العمومية الوحيدة التي تقدم خدماتها لفائدة إحدى الجهات اللغوية الأربعة بسويسرا. ففي سنة 1938 حصلت الرومانشية على وضع اللغة الرسمية. وفي سنة 1996 حصلت جزئيا على وضع لغة وطنية.

واليوم، أزيد من 100 ألف شخص بسويسرا يفهمون الرومانشية، من ضمنهم 75 ألفا يتحدثونها بطلاقة وبانتظام، فيما يستعملها كلغة رئيسية ما يقارب 40 ألف مواطن سويسري. ولتسهيل التواصل بين مختلف لهجات الرومانشية.. تعتمد القناة الإذاعية والتلفزية RTR كقاسم مشترك بين كل مكونات النخبة الكريزونية Les Grisons بداخل البلاد وخارجها…للبقاء على اتصال دائم ومستمر مع الثقافة واللغة المحلية.. وضمان استدامتها وتطورها.

وفي بداية الزيارة ألقيت كلمة ترحيب على شرف الوفد المغربي من طرف إدارة القناة.. كما قدم عرض تقديمي حول الفضاء الاعلامي الرومانشي المتميز بكونه يقدم خدمة عمومية راقية لجمهور محدود (أقلية لغوية).

وكانت الزيارة فرصة للوفد المغربي للاستفادة من نمط مقاربة التفاعل اللغوي والثقافي مع الإعلام الوطني وامتداداته المحلية وطرق وأنماط توظيف اللهجات المحلية وإدماجها في الحياة المؤسساتية وفي المجال العام بسويسرا.

وفيما يلي وثيقة سمعية بصرية حول تغطية القناة الرومانشية لزيارة الوفد المغربي لمقاطعة لي كريزون بالنشرة الإخبارية ليومي 25 و 26 أبريل2012

 

 

واعتبر الوفد المغربي هذه الزيارة فرصة للاحتكاك مع التجربة السويسرية في مجال إدماج اللغات بتعددها وتنوعها في المجال السمعي البصري خصوصا وفي الحياة المؤسساتية عموما…

ففي سياق تنزيل مقتضيات الدستور الجديد في الجانب المرتبط بترسيم الأمازيغية وإدماجها في الحياة المؤسساتية والفضاء العام بالمغرب،
قدمت الزيارة للوفد المغربي نموذجا للسياسة الاعلامية التي تعتمد رؤية ديناميكية تدبير جيدا للتعايش اللغوي والثقافي بين مختلف الجهات…









الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموقع الرسمي للمستشار البرلماني عبداللطيف أعمو © www.ouammou.net © 2012